لفت وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان إلى أنّ "بعد ترميم مبنى "بيت بيروت"، الّذي يعطيك أملاً بلبنان المتقدّم والمتطوّر، قرّرنا إعطاء المزيد من الحياة لهذا المنزل من خلال إنشاء مكتبة وصالة مخصّصة للمعلوماتيّة وقاعات للإحتفال وكفيتيريا".
وأوضح أوغاسابيان في حديث تلفزيوني إلى أنّ "الشراكة مع الناشطة إيناس أبو عياش في هذا المشروع، يصبّ في خانة حماية ذاكرة وحضارة بيروت، ويتقاطع مع دور وزارتي، وجزء من المسعى لمشاركة المرأة في الحياة السياسيّة"، مشدّداً على "أنّني مؤمن أنّ هناك أشخاص لا زالوا يقرأون"، منوّهاً إلى أنّ "المكتبة ليست فقط عبارة عن كتب ومعلومات جامدة، إذ يمكن أن يتطلع الأفراد على الكتب عن طريق الإنترنت أي online".
وأشار إلى أنّ "العديد من المارّة يمرّون أمام بيت بيروت، لكنّ المهندس رمّمه وخبّأ مشهد الحرب وخلق مكانه مشهد الحياة، بطريقة رائعة، إذ أنّ المتاريس لا تزال في وسط المبنى والبلاط الأبيض في المطابخ، والأجزاء المكسورة لا تزال مكانها، وفي ذلك جمع بين التاريخين والحقبتين".
وأكّد أوغاسابيان أنّه "كان هناك تعاون كامل وإيجابي وداعم من قبل محافظ بيروت ورئيس البلدية والمجلس البلدي، فضلاً عن دعم من قبل رئيس الحكومة سعد الحريري، الّذي شجع على مسألة المكتبة وقرّر رعاية إفتتاحها. فضلاً أنّ وزارة الثقافة وتحديداً الوزير غطاس خوري سيغني المكتبة بالأرشيف الموجود عليها"، مسطّراً على أنّ "المطلوب هو التّعاون ليكون هناك نشاطات على مدار السنة، إن من خلال إقامة معارض رسم، مسرحيات، حفلات موسيقيّة، وغيرها من النشاطات"، مشدّداً على أنّ "رغم كلّ الصعوبات الّتي نمرّ بها، لبنان الحياة والمعرفة والعلم والثقافة لا يزال موجوداً".






















































